يحكى عن تاجر أقمشة اسمه مسعود زوجته


الذهب وقال في نفسه لم أتعود أن أمد يدي لرزقك يا أبي!!! لكن لتسامحني هذه سلفة وسأرجعها لما أحصل على الأخشاب النفيسة .
بعد أيام جاءه البحار الذي دسه وأعلمه بالطريق وأوصاه بإنتظارهم قرب جزيرة جبلية وأن يجعل منها قاعدته وبعد شهر نادى عدنان كل ما سمع به من لصوص وصعاليك وقال لهم معي ستربحون جيدا ولن يعترض سبيلهم أحد ثم جاء الفتى لأبيه ليودعه ويخبره بأنه سرحل بمركبه لجلب الخشب بنفسه لأن أصحاب المراكب يأخذون مالا كثيرا فرح الأب وقال الحمد لله إذا لقد ربحت لتقدر على شراء سفينة !!! 
صمت الفتى ثم رد سيكون لك نصيب من تجارتي فأنا أرد دائما ما آخذه حك العچوز رأسه ولم يفهم ما قصده إبنه وقال له هل تريد أن أرسل معك الربان قاسم البصري فهو عالم بالبحار لكن عدنان أجابه لا تقلق يا أبي معي أكفأ البحارة وقريبا ستسمع كل بلاد الشام بإبن الحاج مسعود
أغنى التجار !!! أجاب الأب هذا والله ما أشتهيه فلقد كبرت وحان الوقت لتحل مكاني لقد فكرت في ذلك لكن أردت الأول أن أرى شطارتك ولما ترجع بالسلامة سنتكلم في الموضوع أما الآن ليحفظك الله فركوب البحر ليس هينا لكنك ستتعود وتتعلم من رحلاتك كل ما ينقصك من دهاء وبراعة في البيع والشراء .
بينما كان عدنان يقترب من السفينة شاهد
الرجل الأحدب يصعد على متنها فصاح برجاله أبعدوه من هنا !!! 
لكنه إختفى فجأة وبعد ساعة من البحث قالوا للفتى هذا ڠريب لم نجد أحدا لعله نزل ولم نره أحس عدنان بالإنزعاج لما تذكر قول أبيه حول ذلك الشخص لكنه في النهاية ضحك وقال لو ظهر مرة أخړى لأرمينه في البحر وأستمتع برؤية الأسماك تنهش في لحمه وعظمه 
لم يمض وقت طويل حتى وصلت السفينة إلى الجزيرة وإختار القوم كهفا كبيرا لملئه بالأخشاب والبضائع المسروقة فليس من الحكمة أن تصل إلى الشام مرة واحدة لكي لا يتعرف عليها أصحابها وصعد أحد الرجال إلى قمة الجبل ليرى هل جاءت سفينة النجار وفي الغد