قصة الحطاب والاسد

 ألحق الضرر بهما .وعندما عاد كلا من الأسد والحطاب لبيته انتظر الغراب والذئب الأسد في عرينه وقالا له لقد صدنا اليوم صيدا وفيرا هيا فلتشاركنا فيه .فقال لهم الأسد لا فقد غيرت عاداتي القديمة وتوقفت عن أكل اللحوم بفضل صديقي الحطاب وأكل زوجته اللذيذ .فقال له الذئب هلا عرفتنا عليه وهو يضمر بنفسه تفرقتهما .وفي اليوم التالي وبينما الحطاب ينتظر الأسد وإذ به يسمع صوتا غريبا لمح الغراب والذئب مع الأسد فلم يستبشر بهما خيرا وصعد لأعلى الشجرة .فقال الأسد له أنزل من على الشجرة فهذان صديقاي أرادا التعرف عليك .فرد عليه الحطاب ألا تذكر عهدنا بألا يعلم أحد بصداقة الأسد والحطاب وبما أنك قد أخلفت عهدك معي فأنا أحلك من هذه الصداقة فالذي كسر عهده من أجل الغراب والذئب قد ېقتلني من أجلهما
ندم الأسد على بوحه بالسر لأن الحطاب ألزمه به ولم يفي به انتهت صداقة الأسد والحطاب وتركه وهو مشتاق له .أما الماكرين الذئب والغراب فظنا أنهما فرقا بين الحطاب والأسد ولكنهما لم يكونا يعلمان أن الأسد أنهى بدوره وجودهما معه حيث طردهما من كل الغابة ومن يجرئ على رفض أوامر ملك الغابة 

ومرت الأيام وبعد مرور أسبوع على هذا الموقف، قابلت الرجل عن طريق الصدفة في إحدى الأماكن،وكان هناك وقت كبير للحديث بيننا، لذلك تعرفت عليه أكثر، وكنت لا أعلم ما هو الدافع خلف إهتمامي بقصة هذا الرجل.وبعد مرور وقت قصير، إتصل بي هذا الرجل وقام بدعوتي إلى منزله من أجل تناول الغداء، وبالفعل ذهبت من أجل تلبية دعوته.

وهناك تعرفت على بناته وكان يبدو أن هناك إرتباط كبير بين البنات ووالدهم، ومن خلال جلوسي معهم كنت أشعر بسعادة كبيرة.

ومرت الأيام وكل فترة كنت أتحدث مع هذا الرجل، حتى ذات يوم علمت أنه مريض وتم حجزه في المستشفى،

وذهبت إليه مسرعا، وكان بناته بجانبه، ولكن كانت حالته صعبه للغاية.
وأخبرني الأطباء أن حالته الصحية صعبة وأنه قد يفارق الحياة أثر هذا المړض