مزيج عشق الفصل الاول

مزيج العشق
مزيج العشق

تقف بجانبه في جميع المواقف بحب وصبر شديد.
في قصر البارون
هذا القصر الكبير ذو الثلاث طوابق
بحدائقه الواسعة يحيطها الحراس من كل جانب
الطابق الأول به مطبخ كبير غرف الخدم صالة مفتوحة
و 4 غرف واسعه للضيوف مرفق لكل غرفه حمام كبير
وغرفة طعام داخلها سفرة تكفي 20 فرد وحديقة واسعه وحمام سباحة
أما الطابق الثاني به اربعه أجنحه واسعة
جناح للسيدة مريم والثاني لنادين اما الثالث فهو مخصص لعمر قبل ان يتزوج
والطابق الثالث بالكامل فهو لأدهم يحتوي علي جناحا واحد بإتساع الطابق بأكمله
صعد أدهم إلى جناحه في الطابق الثالث
الغير مسموح لأحد دخوله غير والدته والخدم
ذلك الجناح الفسيح كثيرا بأثاث راقي وملحق به حمام واسع وغرفه رئيسة للنوم ذات لونين الاسود والابيض وبها غرفة ملابس مع أشهر تصاميم البدلات العالمية وغرفة مكتب واسعة وغرفه صغيرة لا يستخدمها وصالة كبيرة للرياضة.
دخل أدهم إلى الجناح وجلس على الكنبة العريضة وهو متعب جدا اليوم هو أصعب يوم في حياته بعد ۏفاة والده الذي تركه مسؤولية هذه الأسرة على كتفيه.
سمع أدهم قرعا على الباب اجاب للدخول.
صاحت نادين بصوت خاڤت حبيبي انت لسه ما نمتش
اتجهت عيناه في مكان الصوت ورأى زوجته تقترب منه وكانت ترتدي قميصا ليليا أسود يكشف أكثر مما يخفي من مفاتن جسدها.
جلست الي جواره تضع يديها في شعره البني الناعم فقلب عيناه سخطا على تصرفات هذه البغيضة فهو يعلم جيدا غرضها.
أجاب ادهم بسخرية واضحة انتي شايفه ايه وايه اللي جابك لجناحي مش سبق ونبهت عليكي ممنوع تطلعيه
تمتمت نادين بغيظ من سخريته المعتادة معها جيت اطمن عليك واكون معاك في الشدة اللي انت فيها يحبيبي.
قالت هذا الكلام بينما كانت تلعب بزر قميصه وتحاول فتحه.
صاح بحدة ونفض يديها عن جسده اطلعي برا يا نادين انا مش فايقلك.
رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت
_ ليه بتعاملني كدا يا ادهم عملتلك ايه !! عشان تكون قاسې معايا كدا !!
حاولت إخراج نبرة صوتها المؤلمة تحثه على أن يخفف حدته معها فهي الان تخاف من هذا البرود الدائم ولا تريد ان تحرم من ماله ومن المستوى الذي تعيش فيه.
_دا اللي عندي وانتي قبلتي انك تكملي معايا رغم انك عارفه اني مش بخلف ودلوقتي حالا تروحي اوضتك.. مفهوم..
قال أدهم اخر كلمة بصياح شديد بعد ان هب واقفا مستعدا ان يلقنها درس لن تنساه فهرولت مسرعه تغلق الباب ورائها.
ذهب إلى سريره وألقى عليه بثقله وسقط في نوم عميق بعد أن انهار من شدة التعب والألم الذي يعيشه اليوم ومنذ سنوات عديدة.
في مكان جديد
رن جرس الهاتف بداخل الغرفه الواسعه وايقظ ذلك النائم
اجاب مراد بصوت ناعس اجش احسنلك يبقا في حاجة مهمه تخليك تصحيني عشانها في الوقت دا
تسائل مراد بإندهاش